منتديات الإسلامي - al islami

كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تحليل الصوت والصورة في نص شعري ( قصيدة أمي )
السبت مايو 16, 2009 3:50 pm من طرف د. محمد السيد

» التقويم الثاني مفاهيم
الثلاثاء أبريل 21, 2009 12:21 am من طرف د. محمد السيد

» الكررزر سيد النيساني
الثلاثاء أبريل 21, 2009 12:00 am من طرف د. محمد السيد

» المناظرة الشعرية
السبت أبريل 18, 2009 5:10 pm من طرف فلسطيني

» المسابقة الاسلامية
الإثنين أبريل 13, 2009 9:43 pm من طرف فلسطيني

» ملخصات جميع الدروس
الإثنين أبريل 13, 2009 9:32 pm من طرف فلسطيني

» سورة الأنعام بصوت المنشاوي
الإثنين أبريل 13, 2009 4:02 am من طرف Admin

» امتحانات منطقة الفجيرة
الإثنين أبريل 13, 2009 3:45 am من طرف د. محمد السيد

» امتحانات منطقة الفجيرة
الإثنين أبريل 13, 2009 3:43 am من طرف د. محمد السيد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الجمعة يوليو 12, 2013 10:40 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 23 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 441 مساهمة في هذا المنتدى في 207 موضوع

شاطر | 
 

 مقال عن كذبة إبريل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام


المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 28/02/2009

مُساهمةموضوع: مقال عن كذبة إبريل   الجمعة أبريل 03, 2009 11:31 pm

وصلنا من العضو ( طالب علم ) جزاه الله خيرا
مقال عن كذبة أبريل
بسم الله الرحمن الرحيم
كذبة أبريل تقليد أعمى وبيل

إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتد ، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وبعد ،
من المؤسف أن نكتب في أمر يعتبر من البدهيات في شريعتنا الإسلامية ، وهو الحض على الصدق والتحذير من الكذب ، والابتعاد عن جحر الضب بما فيه من نتن وعفونة وبلاء ، فالذي دفعني للكتابة في هذا الموضوع ما لاحظته من تنامي ظاهرة خطيرة ، وهي : افتتان بعض الناس بتقليد القيم الفاسدة الوافدة علينا ، واتباع سنن من كان قبلنا حذو القذة بالقذة ، ومن هذه الصور المنتشرة : الاحتفاء بما يسمى " كذبة أبريل " ، لتكون تقليداً سيئاً من بعض المنتسبين لأمة الاسلام .
هذه الكذبة المرتبطة بالأول من أبريل ، ضج منها بعض عقلاء الغرب لما يترتب عليها من المآسي والمخازي ، ولكن بعض وسائلنا الإعلامية – هداها الله - الواسعة الانتشار ، والقليلة العظة والاعتبار ، والبعيدة عن هدي النبي المختار صلى الله عليه وسلم ، تروّج لهذه الآفة ، وتكثف نشاطها في نشرها ، مما جعلها تنتشر بين السذج والدهماء ، ونريد أن نؤكد أن ديننا الحنيف يرفض هذه البدعة الخطيرة ، ويحرم الكذب تحريماً قاطعاً لأنـه طريق الفجور والفحش والمعاصي ، وهذا ما نراه في الوالغين في كذبة ابريل ، بل ويتوعد الكذابين بدخول النار والعياذ بالله ، يقول صلى الله عليه وسلم :" عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذّابا " ( متفق عليه ) . فالكذب في حد ذاته كبيرة من الكبائر ، وهو محرم بالاتفاق ، ويدل على خسة ودناءة الكاذب ، فما بال بعض الناس – ممن ينتسب لأمة الإسلام – يكذب ويتحرى الكذب في هذا اليوم ( الأول من ابريل ) ، وهو في فرح ومرح ، غير عابيء بالإثم الذي يقارفه والفجور الذي يقع فيه ، والمصائب التي يرتكبها ، وجهنم التي يدنو منها ما لم يتب توبة نصوحا ، وقد اجتمعت في كذبة ابريل مفاسد كثيرة لعل من أبرزها :
أولها : أنها بدعة خطيرة لدخولها في اتباع سنن من كان قبلنا ، ومن المعروف ان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
ثانيها : أنها كذبة ، والكذب كبيرة من الكبائر الشنيعة ، وسبيل من سبل النار والعياذ بالله ، كما وردت النصوص بذلك .
ثالثها : تضليل للناس ، وترويع للغافلين ، وإرباك للمجتمع ، ، وهي أمور خطيرة جاء النهي عنها ، ولولا مخافة التطويل لسردت طرفاً منها .
رابعاً : فيها تولي أعداء الله عز وجل ، بتقليدهم فيما يحبون ، وقد حذرنا الله عز وجل من ذلك ، فقال جل وعلا : { ولا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } ( آل عمران ، 28 ) ، ويقول تعالى : { بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا } ( النساء ، 138 – 139 ) .
خامساً : نشر هذه البدعة الخطيرة يدخل في باب المودة والمحبة لأعداء الله عز وجل ، وقد حذرنا الله تعالى من هذه المودة ونهانا عنها ، يقول تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وأعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل إن يثقفوكم يكونوا لكم أعـداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون } ( الممتحنة ، 1 – 2 ) ، وقـد أصبح بسطهم للسوء علانية جهاراً نهاراً ، وكم من الكتابات والرسم التي صدرت من أعداء الله ، وهي تسيء لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ولديننا العظيم ولأمتنا العربية الاسلامية .
سادساً : تدل على انهزامية المقلد ، وجهله بدينه ، وانحطاط فكره ، فتأملوا معي فقد وصلت بنا المهانة أن صرنا نقلد حتى في الكذب ، بينما أمتنا في حاجة ماسّة إلى العلوم والتقنية ... الخ ، التي نحن عنها غافلون .
سابعاً : تدل أيضاً على الفراغ واللهو والبطالة واستغلال هذه الأمور فيما يغضب الله عز وجل ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " ( البخاري ) ، فكثير من الناس لا يدرك قيمة هاتين النعمتين ، فيضيع منه الخير الكثير ، بل ويجلب على نفسه الضرر الماحق .
ونصوص الكتاب والسنة التي تحمي المسلم من الوقوع في هذه المهالك كثيرة متضافرة ، نذكر منها قول الله عز وجل : { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } ( ق ، 18 ) ، ويقول تعالى : { ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون } ( البقرة ، 10 ) ، والكذب يعتبر علامة بارزة من علامات المنافق ، يقول صلى الله عليه وسلم : " آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان " ( متفق عليه ) ، ويقول صلى الله عليه وسلم : " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً ، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً ، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه " ( أبوداود ) ، وهذا الحديث يرد على الفئة التي تزعم أنها تكذب مازحة ، فالمزاح مسموح به إن كان بدون كذب ، وبغير تقليد لمن كان قبلنا ، وقد كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقاً وصدقاً ، وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم : " ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم ، فيكذب ، ويل له ، ويل له " ( أبوداود والترمذي وغيرهما ) . وهذا الحديث ينطبق تماماً على مروجي كذبـة أبريل ، فعندما تسألهم لم هذا الإفك ؟ يقولون : إنما نفعل ذلك لإضحاك الناس ، وإشاعة السرور بينهم ، ونرد عليهم بهذا الحديث الواضح ، الذي يبين أن الكذب ليس باباً من أبواب إضحاك الناس ، أو اللعب بمشاعرهم ، وهم يكذبون حتى في تعليلهم هذا ، ففي معظم الأحيان نجد أن هذا الكذب يتسبب في مصائب لا حصر لها .
فنرجو من كافة وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية التحذير والتنفير من كذبة أبريل ، وعدم نقل ما يحدث فيها من سفاهات وأكاذيب ... الخ ، فهذا أمر لا فائدة من ورائه ، ولا طائل من تحته ، ولا يزيد الناس إلا فتنة ومحنة وبلاءً ، فليتقوا الله ، وليخلصوا في رسالتهم الهادفة إلى تبصير المجتمع ، وتقديم النافع والمفيد له في دينه ودنياه ، والله الموفق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alislami.ahlamontada.com
Admin
المدير العام


المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 28/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقال عن كذبة إبريل   الجمعة أبريل 03, 2009 11:36 pm

جزاك الله خيرا يا طالب العلم
ولا حرمنا الله من علمكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alislami.ahlamontada.com
 
مقال عن كذبة إبريل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الإسلامي - al islami :: المنتدى الإسلامي :: قضايا معاصرة-
انتقل الى: